لن نستطيع ذلك

ومن قال هذا , من منا يستطيع أن يحصي النعم التي أنعمها الله علينا
بالتأكيد لا أحد منا يستطيع ذلك لكننا نستطيع على الأقل أحصاء نسبة ولو
 قليلة منها هذا يشبه ماقاله المدون احمد بكداش عن نعم الله وهذا رأيي
أيضًا فهناك النعم التي يعرفها الكل وهي الحواسالخمس  والصحة التي

 نحمد الله عليهوسأتحدث عن نعمتين من نعم الله والتي هي :
 1 - العقل : وهو ما يميزنا عن باقي الكائنات  الموجودة على سطح هذا
الكوكب فنحن نستخدمه في التفكير وفي اتخاذ ما نعتبره صحيحًا من القرارات وفي
بعض الأحيان عدم أتخاذقرار عندما يكون الوضع غير ملائم أو في الأختراع فهو من
النعم التي يجب على الكل أن يلاحظها وأن يحمد الله عليها .
 2 - العفو المغفرة : فنحن دائمًا نخطئ  ولسنا معصومين عن ذلك فهي كفرصةأخرى للبدء من جديد قلت

 أخرى ولم أقل ثانية لأنه ليس هناك حدود لهذه النعمة .

 

الأوسمة: , ,

10 تعليقات to “لن نستطيع ذلك”

  1. FaRaH M يقول:

    بالفعل .. ليس هناك حدود لنعمة المغفرة … وهي التي تعطي الأمل في الاستمرار ..

    شكراً لك .. دمت بكل خير ..

  2. أسامة يقول:

    صدقت يا احمد “لن نستطيع ذلك”..

    الحمد لله على كل شيء..

  3. أنين يقول:

    الحمد لله على نعمه

    سبحانه نعمه كثيره فعلا ولم نستطيع ابدا احصائها
    تكفي ان تفكر بنعمة واحده كالصحه مثلا حتى تشكر الله عليها
    طوال يومك ،

    كل التحيه والتقدير

    أنين

  4. reem يقول:

    الحمد لله على كل شىء
    اتمنى زيارتك لمدونتى tasawir.blogspot.com

  5. بكداش يقول:

    لا حدود لأي نعمة من نعم الله :)

    تحياتي

  6. ... خرافة يقول:

    وأنا أعي ما تكتب .. نعمة
    أرد عليك ..نعمة أخرى

    **
    “ولئن شكرتم لأزيدنكم ”

    ستدوم علينا بالشكر ..

  7. حسن محمد توفيق يقول:

    شكرا لك اخى الفاضل

    موضوع جميل ومتميز واشاركك الراى

    لا يمكن ان نحصى عطايا الله ونعمه علينا

    سعيد بزيارتى لمدونتك واتمنى التواصل

  8. Gdedouy يقول:

    الأخوة أهلاً بكم
    ونعم الله كما أسلفت لن نستطيع أحصاءها

  9. حلمي معي يقول:

    صحيح اكبر نعم في الدنيا
    الحمدالله على النعمه يارب
    والله لا يغير علينا

  10. سلوى يقول:

    شكراً لك أحمد على التنبيه ..
    صدقت ! لم ولن يمكننا ..

    الحمد لله كما ينبغي لجلال عظمته وعظيم سلطانه ، له الحمد في الاولى والاخرة ..

اترك رد