فوضى الروابط

مارس 22, 2008 by Gdedouy

 التصنيف الجديد في مدونتي حكاية رابط والذي سوف أروي

فيه حكاية روابط لن تضر بك شيئًا ومن المحتمل أن تفيدك

 تابعها وتأكد من ذلك بنفسك

(وهذه الروابط هي من الخلاصات التي أتابعها)

 

تجربة طالبات تقنية المعلومات في تأليف كتاب إلكتروني

أسبوع ألفله  غير طريقة استخدامك للإنترنت

إضافة متميزة للمدونات؛ “أرسل إلى صديق”..

10 أسباب لاستخدام ويندوز و 10 سبب للانتقال للينكس

الرقة.. قصص التاريخ وروعة الحاضر 

دليل الشهادات التقنية في مجال الحاسب الآلي

ابن القبيلـة !     المدون حسان يتحدث عن القبيلة من زاويتين مختلفتين

ملكة أنا   بنت الأجاويد ملكة تنتظر المملكة

point blog   المدون يستعرض مكانة مدونته

صور المدونين !!!.  مرر هذا الواجب لي لكنني لم أستطع حله .

 

حكاية مدونة محمد سعيد احجيوج

مارس 20, 2008 by Gdedouy

 حكاية مدونة محمد سعيد احجيوج هذه المدونة العربية والتي أريد اليوم أن أروي حكايتها

بدايةً أنت تستطيع الذهاب إليها من هذا الرابط .

وتستطيع متابعة خلاصاتها من هنـــــــــــا .

وتستطيع أيضًا الإطلاع على المقالات السابقة (عفوًا التدوينات) في الأرشيف .

مدونة  م.س. احجيوج من المدونات العربية الرائدة ليست فقط لأنها من أقدم المدونات العربية بل أيضًا بسبب تنوع وغنى محتواها  وأنا شخصيًا استفدت من هذا المحتوى حيث تعرفت إلى المدونات والتدوين من

خلال كتابه ألف باء التدوين الذي يعتبر من المراجع العربية القليلة عن التدوين ولقد راسلت الأخ محمد سعيداحجيوج وكان بيننا الحوار التالي :

متى تعرفت إلى التدوين؟

لا أذكر.. بل لا أعرف متى عرفت بالضبط بموضوع التدوين! في البداية عرفت المدونات،  لكني لم أكن أعي الفرق بينها والمواقع الشخصية. مفهوم التدوين نفسه كان ما يزال آنذاك (النصف الثاني من 2004)

 غامضًَا بعض الشيء وشبه مجهول في العالم العربي. ما أذكره هو أنني في شهر أبريل 2005 أصبحت مدركًا تماما لماهية التدوين.

 هذه المعرفة لم تأتي فجأة بل هي نتاج تراكم عن قراءات مختلفة وتتبع عدد من المدونات بدأت منذ أواخر العام 2004.

شهر ماي 2005 بدأت التدوين فعليًا وأنشأت مدونتي الأولى التي جمعت محتواها لاحقًا في كتاب “المغرب كما هو”،

 الذي كان آنذاك الكتاب الأول من نوعه على مستوى المدونات العربية.

لماذا تدون؟

دائمًا هناك جواب سهل وآخر غير ذلك عن مثل هذا السؤال. ذات حوار إذاعي بعد صدور مجموعتي القصصية الثانية “انتحار مرجأ”

 سألني المذيع لماذا أكتب. كان جوابي بكل بساطة هو أنني أريد أن أكون كاتبًا! الجواب بسيط، لكنه في العمق غير ذلك.

لو تعمقت أكثر فيه وبحثت عن معنى أن تكون كاتبًا ستصل إلى مستويات مختلفة من الفهم.

لماذا أدون؟ كذلك بنفس البساطة أقول: حتى أكون مدونًا. ومعنى أن تكون مدونًا -بشيء من البساطة المخلة- هو أن تكون قادرًا على التعبير عن رأيك بحرية.. توصل فكرتك إلى الآخر بسهولة ويسر..

 تكون أنت كما تريد أن تكون حقًا وليس كما يريدك الآخرون.

أنا أعتبرك عميد المدونين العرب فمن تعتبر أنت أنه هو عميد المدونين العرب (أي أقدم مدون عربي)؟

كلا طبعًا، لست أنا أقدم المدونين العرب. هناك كثيرون بدؤوا قبلي.

من الصعب تحديد من كان الأول. لكن يمكن القول أن الأبرز من ضمن الأوائل هما عبد الله المهيري من الإمارات، صاحب مدونة

serdal.com

وعمرو غربية من مصر، صاحب مدونة حوليات صاحب الأشجار

gharbeia.net

وربما هناك آخرون لم أتشرف بمعرفتهم.

كتب ألفها المدون :

ألف باء التدوين

المغرب كما هو!

انتحار مرجأ: رواية وقصص قصيرة!

تمرير الصحيفة والصحف

مارس 19, 2008 by Gdedouy

من يوم أو يومين وصلتني تمريرة من المدونة مضيعة بيتهم عن الصحف .

صحيح أنني  لا أقرأ الصحف لكنني أجبت على هذا الواجب
وكانت الأجوبة كما يلي :

ماذا تعني لك الصحف؟!

تعني لي مجموعة من ألأوراق التي يجذبني الفضول أحيانًا لتقليبها .

هل انت من متابعين الصحف؟!
بجواب مختصر : لا .

من اين تبدء  الصحيفه من الاول او من الاخر؟!

ليست لي عادة ثابتة .

اول صفحه تقرأهاولازم تمر عليها؟!

الصفحة الأولى والأخيرة  لأنهما لاتحتاجان تقليب .

اكثر صحيفه تقرأها؟!
أعتقد أنه لدي أعتراض على هذا السؤال واللي كان لازم يكون الصحيفة اللي ممكن تقرأهاوكان سوف يكون الجواب لايوجد صحيفة محددة .

حل واجب الأصوات

مارس 14, 2008 by Gdedouy

الظاهر من كم يوم واصلني تمرير من مضيعة بيتهم وماأنتبهت عليه
ضاع مني بس الحمدلله لقيته على كل حال اليوم وحليته مباشرة .
الأصوات المزعجة بالنسبة لي كثيرة وعلى سبيل المثال لا الحصر:
صوت الدكتور بالمحاظرة الأخيرة (بعد الساعة 5.30 )
صوت المنبه الصبح
صوت جرس الباب الصبح
صوت الملعقة بصحن فارغ
………
الحقيقة القائمة طويلة وماقدرت أكملها بس أكيد الأصوات التي تزعجني
تزعج أكثر المدونين اللي وصلتهم التمريرة.
يعني مافي داعي أعيدها وأكررها.
يالله مشان ماأزعج حدا تصبحون على خير ….