البارحة كانت امسية «هنا ينام قلبي» في قصر الحمراء في مدينة غرناطة الأندلسية.

alham.jpg 

لاأدري لماذا جعل هذا الخبر الكثير من الحوادث تمر امام ناظري مخيلتي.

لا أعلم لمذا تذكرت طارق ابن زياد بعد ان ألهب النار في سفنه وهو يخطب في جنوده قائلاً العدو “امامكم والبحر خلفكم” .

 لا أعلم لمذا تذكرت عبد الرحمن الداخل “صقر قريش “وهو يدخل الأندلس وحيدًا مطاردًا فلا يلبث إلا أن يؤسس دولة كبرى بعلومها وجيوشها .

 لا أعلم لمذا تذكرت مرثية الأندلس لأبي البقاء الرندي :

“لـكل شـيء إذا مـا تم نـقصان

                                          فـلا يـغر بـطيب العيش إنسان”

التي قالها عندما أخذ ابن الأحمر محمد بن يوسف أول سلاطين غرناطة في التنازل للإسبان عن عدد من القلاع والمدن .

وانتهى الأمر بتسليم غرناطة وقصر الحمراء لهم

لا أعلم لماذا تذكرت ابن زيدون وابن حزم وعلماء لايستطيع فكري الفتي تذكرهم جميعأ .

ربما لأنها احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية التي جعلت العالم يسمع من جديد موسيقا عربية بين جدران قصر الحمراء . ربما لأنهم الأمويون كانو في غرناطة ودمشق.

ربما لأن عنوان الحفل الموسيقي مستوحى من قصيدة نزار قباني الذي لم ينسى غرناطة أيضًا.

ربما

فكرة واحدة على ”صباح الخير غرناطة

Comments are now closed.