حكاية مدونة محمد سعيد احجيوج


حكاية مدونة محمد سعيد احجيوج هذه المدونة العربية والتي أريد اليوم أن أروي حكايتها

بدايةً أنت تستطيع الذهاب إليها من هذا الرابط .

وتستطيع متابعة خلاصاتها من هنـــــــــــا .

وتستطيع أيضًا الإطلاع على المقالات السابقة (عفوًا التدوينات) في الأرشيف .

مدونة  م.س. احجيوج من المدونات العربية الرائدة ليست فقط لأنها من أقدم المدونات العربية بل أيضًا بسبب تنوع وغنى محتواها  وأنا شخصيًا استفدت من هذا المحتوى حيث تعرفت إلى المدونات والتدوين من

خلال كتابه ألف باء التدوين الذي يعتبر من المراجع العربية القليلة عن التدوين ولقد راسلت الأخ محمد سعيداحجيوج وكان بيننا الحوار التالي :

متى تعرفت إلى التدوين؟

لا أذكر.. بل لا أعرف متى عرفت بالضبط بموضوع التدوين! في البداية عرفت المدونات،  لكني لم أكن أعي الفرق بينها والمواقع الشخصية. مفهوم التدوين نفسه كان ما يزال آنذاك (النصف الثاني من 2004)

غامضًَا بعض الشيء وشبه مجهول في العالم العربي. ما أذكره هو أنني في شهر أبريل 2005 أصبحت مدركًا تماما لماهية التدوين.

هذه المعرفة لم تأتي فجأة بل هي نتاج تراكم عن قراءات مختلفة وتتبع عدد من المدونات بدأت منذ أواخر العام 2004.

شهر ماي 2005 بدأت التدوين فعليًا وأنشأت مدونتي الأولى التي جمعت محتواها لاحقًا في كتاب “المغرب كما هو”،

الذي كان آنذاك الكتاب الأول من نوعه على مستوى المدونات العربية.

لماذا تدون؟

دائمًا هناك جواب سهل وآخر غير ذلك عن مثل هذا السؤال. ذات حوار إذاعي بعد صدور مجموعتي القصصية الثانية “انتحار مرجأ”

سألني المذيع لماذا أكتب. كان جوابي بكل بساطة هو أنني أريد أن أكون كاتبًا! الجواب بسيط، لكنه في العمق غير ذلك.

لو تعمقت أكثر فيه وبحثت عن معنى أن تكون كاتبًا ستصل إلى مستويات مختلفة من الفهم.

لماذا أدون؟ كذلك بنفس البساطة أقول: حتى أكون مدونًا. ومعنى أن تكون مدونًا -بشيء من البساطة المخلة- هو أن تكون قادرًا على التعبير عن رأيك بحرية.. توصل فكرتك إلى الآخر بسهولة ويسر..

تكون أنت كما تريد أن تكون حقًا وليس كما يريدك الآخرون.

أنا أعتبرك عميد المدونين العرب فمن تعتبر أنت أنه هو عميد المدونين العرب (أي أقدم مدون عربي)؟

كلا طبعًا، لست أنا أقدم المدونين العرب. هناك كثيرون بدؤوا قبلي.

من الصعب تحديد من كان الأول. لكن يمكن القول أن الأبرز من ضمن الأوائل هما عبد الله المهيري من الإمارات، صاحب مدونة

serdal.com

وعمرو غربية من مصر، صاحب مدونة حوليات صاحب الأشجار

gharbeia.net

وربما هناك آخرون لم أتشرف بمعرفتهم.

كتب ألفها المدون :

ألف باء التدوين

المغرب كما هو!

انتحار مرجأ: رواية وقصص قصيرة!

3 thoughts on “حكاية مدونة محمد سعيد احجيوج

التعليقات مغلقة.