. ! ! ؟

مواقف كثيرة تمر على الإنسان ولابد أن يمر أحدنا ببعضها ويشعر بالأنزعاج للحظات دون أن تؤثر فيه ولكنه في النهاية لا بد أن يشعر بالتكدر ولو لدقائق معدودة ومن مثل هذه الأفعال أن يقوم أحدهم بأحد هذه الأفعال :

 أن يتعمد أزعاجك
 أن يذكرك بشدة بما تريد أن تنساه
 يفعل ما لايحب فقط لأنك تكره ذلك
يحب أي شيء فقط لأنك لاتحبه(أو لأنه يؤذيك )
أن يشعر أنه أهانك (على الرغم من أنه لايستطيع )
 يحاول أن يرضي عقد النقص المعتملة داخله من عندك
يشعر بالسعادة عندما تنزعج
يحاول أن يؤلب الآخرين ضدك
أن يقطع عليك لحظات الراحة
يحب ان يراك تتألم
يعمل ما بوسعه لكي يراك تـتحطم

فكرت في هذا الأمر ولم أجد له سببًا مقنعًا إلا مايلي :
  
عقد النقص المعتملة داخله 

أو أن يكون حقيرًا بدرجات متفاوتة

أو أنه تذكر مقولة ميكافيللي في أن الغاية تبرر الوسيلة ونسي أن غايته
أسوء من وسيلته

أو أنه قرأ قول السيد المسيح عليه السلام
وظن أنك سوف تدير له الخد الأيمن

أو أنه نسي ذلك البند من شريعة حمورابي التي تقول :
أن البادي أظلم