تحدي باب الحارة

كل عام وأنتم بخير  ورمضان كريم عا الكل هذا التحدي الذي يواجه الكثيرين في رمضان وهو متابعة هذا الكم الهائل من المسلسلات دون تفويت أي واحد منها فالذي يثير الاستغراب هو أن رمضان أصبح  يعني للكثيرين المسلسلات فقط والتي تتوفر بخيارات كثيرة بالنسبة للمشاهد فإذا أراد المسلسلات الفلكلورية الدمشقية وجد على رأسها مسلسل باب الحارة بجزئه الثالث و الحوت وإذا أراد المسلسلات البدوية وجد عيون عليا  وعودة أبو تايه  و مسلسل فنجان الدم ووالتاريخية أبو جعفر المنصور ,والكوميدية بقعة ضوء وبيني وبينك مع ملاحظة أختفاء مرايا وطاش ما طاش والبدوية المسلسلات الاجتماعية هناك مسلسل كان سرابًا وبعد الفراق وعرب لندن و …….. و …..

هنا أتوقف عند المعادلة البسيطة التي توفر للمشاهدين هذا الكم الهائل من المسلسلات للمشاهدة مجانًا فهل شركات الإنتاج أو القنوات التلفزيونية مؤسسات خيرية لتنفق كل هذه الأموال لكي يشاهد الناس هذه المسلسلات وإنما كلما ازداد عدد مشاهدي البرنامج أو المسلسل ازدادت رغبة المعلنين في الإعلان ضمن فترة عرض هذا المسلسل أو ذاك فاليوم سمعت إحصائية على التلفزيون أن نسبة مشاهدي مسلسل نور هي 85 مليون مشاهد وهي أعلى نسبة خارج رمضان

يا ترى كم تبلغ النسبة في رمضان  ؟

أيًا تكن فلست منها لأنني لا أتابع المسلسلات وأسماء هذه المسلسلات التي وردت في هذه التدوينة أما سمعت الآخرين يتحدثون عنها أو رأيت إعلاناتها .

del.icio.us  Digg  facebook  Google  Reddit  furl  Technorati  إفـ7ت  خبّر  ضربت    wapher    qulqal  إفلق