رقم 111

لقد غبت هذه المرة لمدة طويلة ربما أكثر من شهر وذلك الغياب لم يكن بسبب قلة المواضيع أو الأشياء التي أرغب أن أحدثكم عنها ولكن بسبب الامتحانات في بداية تلك الفترة تلتها ظروف أفضل ما يقال عنها أنها لم تكن جيدة ولكن الحمد لله على كل حال .

في تلك هذه الفترة ( والتي مازلت أمر بها في أثناء كتابتي لهذه الكلمات ) للأسف توضح لدي أن العديد من المقولات كثيرًا ما تكون واقعية .

* أتق شر من أحسنت إليه .

* تاج القيصر لا يحميه من الصداع .

* نحن نعتب على الأصدقاء في أكثر الأحيان أكثر من الأقارب لأننا نحن من اخترناهم على عكس الأقارب الذين لا نستطيع نحن اختيارهم وتكون علاقتنا معهم إجبارية على العكس من الأصدقاء .

* إننا في المدرسة أو الجامعة نتلقى الدروس وثم نمتحن بها على العكس من الواقع حيث نخوض الامتحانات ونتعلم من خلالها .

* لا تصدق كل ما تراه ولا نصف ما تسمعه .

* الرقم 111 بالنسبة لي لا يعبر عن رقم الطوارئ أو الإطفاء أو الدعم الفني لشركة الاتصالات وإنما أصبح يعبر بالنسبة عن مشكلة مر بها أحد المقربين مني .

* مشكلات الطائر لا يفهمها إلا طائر مثله ( لن يشعر بألمك إلا من مر بنفس التجربة التي تمر أنت بها ) .

* ربما يكون الانتظار صعبًا لكنه أصعب ما يكون عندما تنتظر من دون موعد محدد أو تنتظر شيئًا لا ينفك يتأجل كلما أقترب موعده .

* ( الغاية تبرر الوسيلة ) أم ( الضرورات تبيح المحظورات )

قد يحس البعض أنهما متشابهتان ترى ما هو رأيك أنت .

آخر الأكتشافات عن الأقصى ؟

من لا يعرف أن كريستوف كولومبس أكتشف أميركا .
قليلون هم من لا يعرفون هذا  لكن ألا تعرف ذلك فهو ليس بالأمر الغريب ,لكن المُستغرب ان يظن أحدهم أن المسجد الأقصى ليس هو المسجد الأقصى كما حدث مع صديقي الذي اكتشف أن صور مسجد قبة الصخرة التي كثيرًا ما نشاهدها  والتي كان يظنها صور المسجد الأقصى هي صور  مسجد قبة الصخرة وان المسجد  الأقصى ليس المسجد ذو القبة الذهبية هذا ما قاله لي أحد أصدقائي باستعجاب :
” أتدرون أن المسجد ذو القبة الذهبية ليس المسجد الأقصى وأنما المسجد
الأقصى هو مسجد غيره  ,وبناءه قديم !!!!! ”

لا أعلم ماذا كان يعتقد قبل ذلك لكن الأغرب ليس أن لا يعرف شخص ذو ثقافة سطحية صورة الأقصى  ولكن أن يضع موقع لنصرة الأقصى صور لمسجد قبة الصخرة في صفحة معنونة بصور الأقصى ؟؟؟
ألن يزيد ذلك في التشويش الحاصل في الأعتقاد أن قبة الصخرة هو الأقصى .

وثم بحثت عن صور للأقصى على غوغل وكانت صدمتي أكبرفكانت صور كثيرة هي لمسجد قبة الصخرة .
لذلك فقد أرفقت هنا بعض صور الأقصى ,وأتمنى من كل المدونين
الذين قرؤوا هذه التدوينة أن ينشروا صورًا للأقصى على مدوناتهم .

 

 

وهنا أيضًا نتائج البحث على غوغل :

للقمر وجهٌ آخر

 
من الصعب على الإنسان التحدث عن عيوبه ليس  لأن ذلك معيب ولكن
لأن الأنسان من المحتمل أنه لا يعرفها لأنه لو عرفها لتركها (لا يدث ذلك دائمًا )
ولأنه يكره أن يتذكرها وحتى لو تذكرها فلن يكون من السهل عليه أن يذكرها للأخرين
ونتيجة لهذين السببين كنت قررت ان لا اتحدث عن عيوبي ولكن ألا تعتقدون معي أن هذا من الجبن
ثم أن عدم فضحها سوف يؤدي إلى تغلغلها لذلك سوف سأتذكر بعضها مثل :
* أنني سريع الغضب .
* أنني عندما أتعرض لمشكلة أحس باليأس .
* أنني عندما أرتاح لشخص ما أتغاضى عن كل عيوبه التي أعرفها (والتي دائمًا تسبب لي مشاكل فيما بعد ) .
* أنني من الذين يضيعون الوقت هباءًا .
* عندما يؤذيني احدهم وأعرف أن ذلك كان متعمدًا فأنني لا أنس ذلك أبدًا .

طبعًا هذه  بعض عيوبي من وجهة نظري ومن المؤكد أن الآخرين لديهم نظرة مختلفة عنها
لآنهم يشاهدونها من زاويتهم .
على فكرة هذه التدوينة مرري إلي من (مضيعة بيتهم , حلمي معي , أحمد بكداش )

لن نستطيع ذلك

ومن قال هذا , من منا يستطيع أن يحصي النعم التي أنعمها الله علينا
بالتأكيد لا أحد منا يستطيع ذلك لكننا نستطيع على الأقل أحصاء نسبة ولو
 قليلة منها هذا يشبه ماقاله المدون احمد بكداش عن نعم الله وهذا رأيي
أيضًا فهناك النعم التي يعرفها الكل وهي الحواسالخمس  والصحة التي

 نحمد الله عليهوسأتحدث عن نعمتين من نعم الله والتي هي :
 1 – العقل : وهو ما يميزنا عن باقي الكائنات  الموجودة على سطح هذا
الكوكب فنحن نستخدمه في التفكير وفي اتخاذ ما نعتبره صحيحًا من القرارات وفي
بعض الأحيان عدم أتخاذقرار عندما يكون الوضع غير ملائم أو في الأختراع فهو من
النعم التي يجب على الكل أن يلاحظها وأن يحمد الله عليها .
 2 – العفو المغفرة : فنحن دائمًا نخطئ  ولسنا معصومين عن ذلك فهي كفرصةأخرى للبدء من جديد قلت

 أخرى ولم أقل ثانية لأنه ليس هناك حدود لهذه النعمة .

. ! ! ؟

مواقف كثيرة تمر على الإنسان ولابد أن يمر أحدنا ببعضها ويشعر بالأنزعاج للحظات دون أن تؤثر فيه ولكنه في النهاية لا بد أن يشعر بالتكدر ولو لدقائق معدودة ومن مثل هذه الأفعال أن يقوم أحدهم بأحد هذه الأفعال :

 أن يتعمد أزعاجك
 أن يذكرك بشدة بما تريد أن تنساه
 يفعل ما لايحب فقط لأنك تكره ذلك
يحب أي شيء فقط لأنك لاتحبه(أو لأنه يؤذيك )
أن يشعر أنه أهانك (على الرغم من أنه لايستطيع )
 يحاول أن يرضي عقد النقص المعتملة داخله من عندك
يشعر بالسعادة عندما تنزعج
يحاول أن يؤلب الآخرين ضدك
أن يقطع عليك لحظات الراحة
يحب ان يراك تتألم
يعمل ما بوسعه لكي يراك تـتحطم

فكرت في هذا الأمر ولم أجد له سببًا مقنعًا إلا مايلي :
  
عقد النقص المعتملة داخله 

أو أن يكون حقيرًا بدرجات متفاوتة

أو أنه تذكر مقولة ميكافيللي في أن الغاية تبرر الوسيلة ونسي أن غايته
أسوء من وسيلته

أو أنه قرأ قول السيد المسيح عليه السلام
وظن أنك سوف تدير له الخد الأيمن

أو أنه نسي ذلك البند من شريعة حمورابي التي تقول :
أن البادي أظلم