تشويش ونقاط مبعثرة بعد الامتحانات

أخيرًا انتهت امتحاناتي في 12/2 فهذه التدوينة كتبتها أثناء الامتحانات وفي فترات الدراسة للمواد المختلفة لذلك فالنقاط التي كتبته غير مترابطة وليس لها علاقة ببعضها :
• على الرغم من قراري إلغاء الحاسوب والانترنت خلال فترت الامتحانات إلا أنني استمريت بقراءة بريدي الالكتروني ومتابعة حسابي على تويتر عبر هاتفي الجوال 🙂 .
• لا أعلم لماذا بعض الدكاترة عندما يكتبون الأسئلة لا يراعون أن يكون الفرق بين علامات الأسئلة عن بعضها متعلقًا بصعوبة السؤال وأهمية البحث الذي أتى منه السؤال بالنسبة للمقرر أي أن أسئلة بعض المواد لا تكون مدروسة .
• في فترة ما قبل الامتحانات دعينا إلى الغداء لدى أحد الأصدقاء في تلك وكان أصدقائي يستمعون على أغنية يمكن أن تعتبرها حماسية بصوت عال جدًا وعندما خفضت صوت التلفزيون بسبب الصداع الفظيع لدي اتهمني أحدهم بعدم اهتمامي بما يحدث في غزة لم تزعجني كلماته خصوصًا من شخص ثقافته لا تتعدى حدود متابعة الأفلام الإباحية ولعلمي أنه يمكننا دعم غزة بأعمال كثيرة أقلها الدعاء والتبرع لهم .
• دائمًا عندما أريد البدء بدراسة مادة أشعر أنها ضخمة بحيث لا أستطيع إنهائها وعندما أدرس كمية كبيرة منها أتباطأ في دراسة البقية .
• أعجبني موقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عندما أنسحب من مؤتمر دافوس وعبر عن ضميره بصراحة .
• أثناء الامتحانات يكون لدي الكثير من المشاريع أنفذ أقل من 50% منها بعد الامتحانات لسبب محاولة تعوض ما فاتني من النوم .

del.icio.us  Digg  facebook  Google  Reddit  furl  Technorati  إفـ7ت  خبّر  ضربت    wapher    qulqal  إفلق

أضف أزرار المفضلات الاجتماعية لمدونتك

إيقونات المفضلات الاجتماعية مثل del.icio.us , Digg , technorati خبّر و ضربت و قول قال.

التي دائمًا ما نشاهدها في المدونات والتي أصبحنا نشاهدها في المنتديات, رأيت أن هذه الأيقونات أو الأزرار ستكون مفيدة للمدونة والقراء على حدًا سواء طبعًا قمت بالبحث عنها , فوجدت أنها عبارة عن إضافة تركب للورد بريس , لكن طبعًا هذه الإضافة لا يمكن تركيبها في المدونات المجانية على WordPress.com , وأيضا بحثت لكن لم أجد نتيجة إلا أن هناك بعض مثل حفار المدونات و دون تعتمد الأرشفة التلقائية للمواضيع و لكن بعد ان يئست ونسيت الموضوع قرأت تدوينة للأخ كتوم عن كيفية إضافة أزرار المفضلات الاجتماعية إلى المدونات المجانية المستضافة لدى وورد برس بقليل من الجهد .

del.icio.us Digg facebook Google Reddit furl Technorati إفـ7ت خبّر ضربت إفلق

حكاية مدونة محمد سعيد احجيوج

حكاية مدونة محمد سعيد احجيوج هذه المدونة العربية والتي أريد اليوم أن أروي حكايتها

بدايةً أنت تستطيع الذهاب إليها من هذا الرابط .

وتستطيع متابعة خلاصاتها من هنـــــــــــا .

وتستطيع أيضًا الإطلاع على المقالات السابقة (عفوًا التدوينات) في الأرشيف .

مدونة  م.س. احجيوج من المدونات العربية الرائدة ليست فقط لأنها من أقدم المدونات العربية بل أيضًا بسبب تنوع وغنى محتواها  وأنا شخصيًا استفدت من هذا المحتوى حيث تعرفت إلى المدونات والتدوين من

خلال كتابه ألف باء التدوين الذي يعتبر من المراجع العربية القليلة عن التدوين ولقد راسلت الأخ محمد سعيداحجيوج وكان بيننا الحوار التالي :

متى تعرفت إلى التدوين؟

لا أذكر.. بل لا أعرف متى عرفت بالضبط بموضوع التدوين! في البداية عرفت المدونات،  لكني لم أكن أعي الفرق بينها والمواقع الشخصية. مفهوم التدوين نفسه كان ما يزال آنذاك (النصف الثاني من 2004)

غامضًَا بعض الشيء وشبه مجهول في العالم العربي. ما أذكره هو أنني في شهر أبريل 2005 أصبحت مدركًا تماما لماهية التدوين.

هذه المعرفة لم تأتي فجأة بل هي نتاج تراكم عن قراءات مختلفة وتتبع عدد من المدونات بدأت منذ أواخر العام 2004.

شهر ماي 2005 بدأت التدوين فعليًا وأنشأت مدونتي الأولى التي جمعت محتواها لاحقًا في كتاب “المغرب كما هو”،

الذي كان آنذاك الكتاب الأول من نوعه على مستوى المدونات العربية.

لماذا تدون؟

دائمًا هناك جواب سهل وآخر غير ذلك عن مثل هذا السؤال. ذات حوار إذاعي بعد صدور مجموعتي القصصية الثانية “انتحار مرجأ”

سألني المذيع لماذا أكتب. كان جوابي بكل بساطة هو أنني أريد أن أكون كاتبًا! الجواب بسيط، لكنه في العمق غير ذلك.

لو تعمقت أكثر فيه وبحثت عن معنى أن تكون كاتبًا ستصل إلى مستويات مختلفة من الفهم.

لماذا أدون؟ كذلك بنفس البساطة أقول: حتى أكون مدونًا. ومعنى أن تكون مدونًا -بشيء من البساطة المخلة- هو أن تكون قادرًا على التعبير عن رأيك بحرية.. توصل فكرتك إلى الآخر بسهولة ويسر..

تكون أنت كما تريد أن تكون حقًا وليس كما يريدك الآخرون.

أنا أعتبرك عميد المدونين العرب فمن تعتبر أنت أنه هو عميد المدونين العرب (أي أقدم مدون عربي)؟

كلا طبعًا، لست أنا أقدم المدونين العرب. هناك كثيرون بدؤوا قبلي.

من الصعب تحديد من كان الأول. لكن يمكن القول أن الأبرز من ضمن الأوائل هما عبد الله المهيري من الإمارات، صاحب مدونة

serdal.com

وعمرو غربية من مصر، صاحب مدونة حوليات صاحب الأشجار

gharbeia.net

وربما هناك آخرون لم أتشرف بمعرفتهم.

كتب ألفها المدون :

ألف باء التدوين

المغرب كما هو!

انتحار مرجأ: رواية وقصص قصيرة!

بين المدون والصحفي كان الميزان

هذه مقالة رائعة عفوًا تدوينه رائعة من مدونة بندر يقوم فيها بمقارنة رائعة من وجهة نظره

بين كائنين إعلاميين هما المدون والصحفي

 

على كل صحفي عربي ( أو كاتب عمود أو .. أو .. ) التطوّر من ( صحفي ) إلى ( مدوّن ) … لماذا ؟

لهذا ! :

مقارنة سريعة بين المدونين و الصحفيين .. ( فكلهم إعلاميون ) .. لكن الفرق كبير :

  1. المدون .. نعلم غالباً عن حياته الشخصية و أخلاقه و طباعه .. أكثر بكثير مما نعلم عن أي صحفي .. فنكوّن مع المدوّن رابطاً أقوى ..
  2. المدون .. نعلم غالباً عن تخصصه الدراسي .. و مستوى تعليمه .. و خلفيته الثقافية و إنتماءه الفكري بشكل شبه علني .. بينما الصحفي يسعى لإخفاء هذه المعلومات قدر إستطاعته .. رغم أنها قد تظهر واضحة في كتاباته ..
  3. المدون .. غالباً .. نعلم من هم أصدقاءه .. و ما هو محيطه .. و مستواه المعيشي .. بينما الصحفي .. لا يفضّل إظهار معلومات كهذه ..
  4. المدون .. غالباً يهدف إلى ( فتح العقول ) .. بينما الصحفي غالباً يهدف إلى ( إغلاقها ) ..
  5. المدون .. غالباً تقرأ له الفئات الشابة المستعدّة للأفكار الجديدة .. بينما الصحفي .. لا يقرأ له إلّا الشيّاب و العواجيز .. لأنهم يجدون الصحفي غالباً كما وجدوا عليه آبائهم .. و لأن الصحيفة الورقيّة تناسبهم أكثر من شاشة الحاسوب ..
  6. المدون .. غالباً .. يضع روابطاً في مواضيعه بإمكانك الذهاب لها فوراً للتحقق من المصادر على الإنترنت .. بينما الصحفي إن وضع مصادراً ( في النسخة الورقيّة ) فلن تستطيع الضغط عليها للتحقق من ما يقول .. و النسخة الإلكترونية لا تحمل أي روابط عادةً ..
  7. المدوّن .. لا يسرق مواضيع الصحف و ينسبها لنفسه .. بينما عاد طبيعيّاً أن يسرق الصحفي مواضيع المدونات و ينسبها لنفسه بكل وقاحة ..
  8. المدوّن .. لا يحتاج إلى وضع نفس ( الديباجة ) المهترئة في إفتتاحية و خاتمة الموضوع .. بينما الصحفي ( في بعض المواضيع ) ملزم بالديباجة ذاتها ( منذ العصر الأموي إلى اليوم ) ..
  9. المدوّن .. قد تجد له وظيفة واحدة أخرى غير التدوين .. بينما الصحفي .. له غالباً ألف وظيفة في نفس الوقت من سمسار عقار و مقاول و معقّب و خطّابة إلى محلل أسهم و محلل رياضي و هو أكثر واحد يفهم في كل شيء …
  10. المدون .. غالباً يهمه محتوى الموضوع أكثر من العنوان .. بينما الصحفي غالباً تهمه فرقعة الـ( مانشيت ) أكثر من المحتوى ..
  11. المدون .. يعلم أنّه من عموم الناس التي تكدح لتعيش .. بينما الصحفي ( غالباً ) ينسب نفسه إلى الطبقة المخمليّة ذات الأبعاد الفكريّة و الأطروحات الثقافيّة الحمقاء التي تعيد و لا تزيد .. و طبعاً تراه من روّاد المقاهي و مدمن جراك و من أهل الكيف العالي .. و من الصامتين في اللقائات الأدبيّة ..
  12. المدوّن .. غالباً يكتب صوت العقل .. بينما الصحفي غالباً يحاول كتابة الحكمة .. ( خذوا الحكمة من …. )
  13. المدوّن .. إن اختلفت حوله الأزمان .. فسيبقى هو المدوّن .. أمّا الصحفي .. متلوّن ..
  14. المدوّن .. غالباً ( غير مقولب فكريّاً ) .. بينما الصحفي غالباً .. ( مقولب فكريّاً ) حتّى و إن لم يرغب في ذلك ..
  15. المدون .. غالباً ينقل الأخبار المهمة و الخطيرة في مدونته قبل الصحفي في الصحيفة بيوم على الأقلّ ..
  16. المدوّن .. بإمكانه وضع نقاط بين الكلمات .. هكذا … …… مثلاً . .. الخ . .. بينما الصحفي لا يستطيع فعل ذلك .. ….. . . . محروم ! ..
  17. المدوّن بإمكانه في مدونته إنتقاد الصحفي كما يحلو له و سيتظاهر الصحفي بأنه لم يقرأ الموضوع أصلاً .. بينما الصحفي لن ينتقد المدوّن في الصحيفة لأنه سيلقى سيلاً جارفاً من ( الشرشحة الإلكترونيّة ) في المدونات ..
  18. المدوّن .. صديق للمدوّنين الآخرين .. ( غالباً ) ….. بينما الصحفي .. عدو للصحفيين الآخرين ( غالباً ) ..
  19. المدوّن .. ( غالباً ) يناقش القرّآء في تعليقاتهم على موضوعه .. لكن الصحفي ( غالباً ) يتظاهر بأنّه لم يمر على تعليقات القرآء على موضوعه في النسخة الإلكترونية من العدد .. تجنّباً للنقاش ..
  20. المدوّن .. إن تمّت مضايقته .. فستقف معه الكرة الأرضيّة عن بكرة أبيها .. بينما الصحفي .. إن تمّت مضايقته .. فلن يعلم عنه أحد .. و لن يسأل عنه أحد !
  21. المدوّن .. بإمكانه نشر موضوع جديد في الساعة الحادية عشرة قبل منتصف الليل .. أما الصحفي .. فلا يستطيع لأن الصحيفة لها جدول مُحكم للأوقات ..
  22. المدوّن .. بإمكانه نشر موضوع بكلمة سريّة .. تعطى لأشخاص محدودين .. أمّا الصحفي .. فلا يستطيع فعل ذلك في الصحيفة ..
  23. المدوّن .. ينشر ما يريد بكل حرّية لا رقيب عليه إلّا الله تعالى .. أما الصحفي .. فهناك من يراجع مواضيعه قبل نشرها ليحذف كل ما يخالف الأجندة الخفيّة للصحيفة ..
  24. المدوّن .. بإمكانه مع بقيّة المدونين إظهار موضوع للسطح خلال ساعات قليلة بالنشر و بتعقيبات سريعة من المدونات الصديقة ( قد يصل عددها للمئات ) .. بينما الصحفييون يتناولون وجبة العشاء ..
  25. المدوّن .. بإمكانه إرفاق مقاطع من يوتوب .. .. الصحفي لا يستطيع !
  26. المدوّن .. بإمكانه حذف المقال أو تعديله أو الإضافة إليه بعد نشره .. بينما الصحفي .. لا يستطيع .. مما يؤدي أحياناً إلى منع صحيفة بكاملها من دخول الدولة .. و تسحب نسخها من المحلّات .. و فيلم هندي ..
  27. المدوّن .. ( غالباً ) .. حسبه الله و نعم الوكيل .. بينما الصحفي ( غالباً ) حسبه علاقاته مع بعض الوجهاء في محيطه ..
  28. المدوّن .. بإمكانه نشر موضوع كامل باللهجة العاميّة .. و موضوع آخر نصفه عاميّة و نصفه فصيح بكل أريحيّة .. فقرّاء المدونات معتادون على ذلك .. أمّا الصحفي .. فـ( غالباً ) سيضحك عليه الصحفييون الآخرون إن نشر موضوعاً بالعاميّة .. فلن يفعلها و إن رغب فيه من باب التغيير ..
  29. المدوّن .. لا يحتاج إلى أي قبول في مؤسسة صحفية و لا لتصريح أو رخصة لممارسة التدوين .. بينما الصحفي .. يحتاج إلى بعض التصاريح و المقابلات و القبلات الواسطات .. و العزائم و المثلوثة ..
  30. المدوّن .. ( غالباً ) سعيد بأنّه مدوّن .. بينما الصحفي ( غالباً ) ساخط على وضعه و في حرب يومية مع أحد أعداءه في نفس الصحيفة و طبعاً عينه على أحد الكراسي الأكبر في المؤسسة الصحفية ..
  31. المدوّن .. عندما يقرأ صحيفة يصاب بالغثيان ! .. بينما الصحفي .. عندما يقرأ مدوّنة يشعر بالسعادة ..

يكفي ؟ .. الباقي عليكم ..

مع إعتذاري لبعض الصحفيين المتميّزين .. نعم .. هناك إستثناءات .. و لا تشيلو فخاطركم من المدونين .. الموضوع من باب الدعابة .. و كل الصحفيين بحاجة لتشجيع ليدخلوا عالم التدوين الواسع ..

ميزة أخيرة :

المدوّن .. بإمكانه في نهاية الموضوع الساخن أن يكتب ( كان هذا الموضوع من باب الدعابة ) .. أمّا الصحفي .. فلا يستطيع أن يفعل ذلك ..

وهذه هي المقالة الأصلية (المصدر)