رقم 111

لقد غبت هذه المرة لمدة طويلة ربما أكثر من شهر وذلك الغياب لم يكن بسبب قلة المواضيع أو الأشياء التي أرغب أن أحدثكم عنها ولكن بسبب الامتحانات في بداية تلك الفترة تلتها ظروف أفضل ما يقال عنها أنها لم تكن جيدة ولكن الحمد لله على كل حال .

في تلك هذه الفترة ( والتي مازلت أمر بها في أثناء كتابتي لهذه الكلمات ) للأسف توضح لدي أن العديد من المقولات كثيرًا ما تكون واقعية .

* أتق شر من أحسنت إليه .

* تاج القيصر لا يحميه من الصداع .

* نحن نعتب على الأصدقاء في أكثر الأحيان أكثر من الأقارب لأننا نحن من اخترناهم على عكس الأقارب الذين لا نستطيع نحن اختيارهم وتكون علاقتنا معهم إجبارية على العكس من الأصدقاء .

* إننا في المدرسة أو الجامعة نتلقى الدروس وثم نمتحن بها على العكس من الواقع حيث نخوض الامتحانات ونتعلم من خلالها .

* لا تصدق كل ما تراه ولا نصف ما تسمعه .

* الرقم 111 بالنسبة لي لا يعبر عن رقم الطوارئ أو الإطفاء أو الدعم الفني لشركة الاتصالات وإنما أصبح يعبر بالنسبة عن مشكلة مر بها أحد المقربين مني .

* مشكلات الطائر لا يفهمها إلا طائر مثله ( لن يشعر بألمك إلا من مر بنفس التجربة التي تمر أنت بها ) .

* ربما يكون الانتظار صعبًا لكنه أصعب ما يكون عندما تنتظر من دون موعد محدد أو تنتظر شيئًا لا ينفك يتأجل كلما أقترب موعده .

* ( الغاية تبرر الوسيلة ) أم ( الضرورات تبيح المحظورات )

قد يحس البعض أنهما متشابهتان ترى ما هو رأيك أنت .